تفطير الصائمين داخل الحرم المكي وساحاته سنة نبوية وهي من الأعمال التي يجزي الله فاعلها أجراً عظيماً فقد ورد في الحديث النبوي الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه " من فطر صائماً كان له مثل أجره ، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء "
لماذا المشاركة في مشروع إفطار صائم ؟
إحياء سنة نبوية : قال رسول الله ﷺ: "من فطّر صائمًا كان له مثل أجره
مضاعفة الأجر : الصدقة في مكة المكرمة تضاعف بمائة ألف ضعف
مساعدة الصائمين : توفير الطعام للمعتمرين والزائرين والتخفيف عنهم مشقة الحصول على وجبة الإفطار.
تعزيز الأخوة الإسلامية : إفطار جماعية للمسلمين من شتى بقاع الأرض .
أرقام وإحصائيات :
عدد الوجبات اليومية: (3000 - 5000 وجبة )
عدد الوجبات المستهدف (120 مئة ألف وجبه)








